من الصيدلة إلى
تدريس الكيمياء
حكاية بدأت بعلاقة أعمق مع الكيمياء، وتحولت لطريقة تدريس تجمع بين عمق الدكتور وقُرب الصاحب.
ابدأ الحكاية
العلم كان البداية.
والطالب أصبح الاتجاه.
كل محطة في الرحلة أضافت جزءًا للطريقة: نفهم أصل الفكرة، نتدرّب على صورها، ونبدأ مع كل طالب من مكانه الحقيقي.
فهم العلم كعلاقات، مش قوانين منفصلة.
بدأت علاقة د. مصطفى حجازي بالكيمياء قبل ما يقف قدام طلاب الثانوية بسنوات. دراسته للصيدلة خلّته يتعامل معاها كعلم مترابط؛ يفهم أصل الفكرة، والعلاقات اللي وراها، مش مجرد قوانين وخطوات للحل.
من مسار أكاديمي متوقّع إلى رسالة في التدريس.
خلال سنوات الكلية، مرّ بمرحلة صعبة غيّرت اتجاهه من المسار الأكاديمي اللي كان متصوره إلى تدريس طلاب الثانوية. التغيير وقتها ما كانش سهل، لكنه أصبح مع الوقت واحدًا من أكتر القرارات اللي بيحمد ربنا عليها.
دخل التدريس بخلفيته العلمية، وأخذ معه الأسلوب الأكاديمي، لكن أعاد تقديمه بصورة واضحة تناسب طالب الثانوية وتقرّبه من المادة.
السؤال يتغيّر. الفكرة تفضل هي نقطة البداية.
في شرحه، ما بيكتفيش إن الطالب يعرف الإجابة الصحيحة؛ الأهم إنه يفهم الفكرة، ويعرف ليه الحل مشي بالطريقة دي، وإزاي يتعامل مع السؤال لما يتغيّر شكله.
وبعد الفهم يأتي التدريب: مسائل كتير، مستويات مختلفة، وأفكار مركبة، لحد ما الطالب يكتسب الخبرة اللي تخليه يفكر ويتصرف بنفسه.
نبدأ من مستواك، ونرفع سقف التفكير خطوة بخطوة.
ورغم إن الهدف دايمًا هو الوصول لمستوى A-Grade وأسئلة التفكير، البداية مش واحدة مع كل الطلاب. د. مصطفى بيقرأ القاعة، ويتابع استجابة الطلاب من نظراتهم وطريقة تفاعلهم، ويحاول يقرّب الفكرة لكل طالب بالطريقة اللي تناسبه.
سقف الطموح مرتفع، لكن الطريق يبدأ من المستوى الحقيقي للطالب.
الدكتور الراقي…
وصاحبهم.
واهتمامه ما بيقفش عند حدود الحصة. هو قريب من طلابه، بيسمعهم ويدعمهم، وخصوصًا الطالب اللي بيجتهد وعايز يتقدم.
علشان كده، جمع في نظرهم بين وصفين نادرًا ما يجتمعوا: «الدكتور الراقي» في علمه وأسلوبه، و«صاحبهم» في قربه واهتمامه.
أربع حصص. مسار واحد متكامل.
مراجعة الباب، وتثبيت أفكاره، والتدريب عليه لحد ما يصبح حاضرًا في ذهن الطالب وقت ما يحتاجه.
-
01
مراجعة
نستعيد الأساس ونحدد الأفكار المهمة.
-
02
تدريب
نحل بمستويات وأنماط مختلفة.
-
03
ربط
نجمع الأفكار في صورة متكاملة.
-
04
تثبيت
نراجع القرار والخطوات لحد ما تستقر.
نفس النظام والاهتمام… خارج القاعة.
المنصة التعليمية هي امتداد لنفس الطريقة؛ شرح منظم، تدريب مستمر، وتجربة واضحة من غير تشتيت. علشان يقدر الطالب يذاكر ويراجع في الوقت المناسب له، من غير ما يفقد النظام أو الاهتمام اللي اعتاد عليه.